إم تي إن يمن - هاتف موبايل

الأحد, 19-أغسطس-2012
رشيد الحداد -
تجيد شركات الاتصالات الوطنية توظيف المناسبات الدينية أو الاجتماعية أو الوطنية لتحقيق أعلى معدلات في ألارباح ، حيث تتسابق على تقديم العروض والإغراءات لمشتركيها كعرض اشحن كرت أبو 30 وحدة تحصل على عدد من الوحدات أو استخدم 150 وحدة في شهر أغسطس مثلاً تحصل على 50 وحدة في شهر سبتمبر بالإضافة إلى العروض الأخرى التي تقدمها شركات الاتصالات في هذا البلد كعرض اشترك في باقة معينة بـ 20 وحدة أو بـ 100 ريال تحصل على تخفيض خاص .

بالاضافة الى تقديم عروض لاحدود لها تقدمها تلك الشركات، إلا إنها لم تستطيع تقديم خدمة بجودة عالية حتى الآن. وعلى الرغم من أن شركات الهاتف النقال العاملة في اليمن تتباين في العيوب الخاصة بها ، إلا إن القاسم المشترك بينها الفشل في استيعاب حجم المكالمات الصادرة أو الواردة من والى الشبكة والى الشبكات الأخرى في الأيام الاستثنائية كالأعياد الدينية والوطنية التي ترتفع فيها حركة الاتصالات الداخلية فبعض تلك الشركات ترد على المستهلك " بسبب الضغط على الخطوط يرجي الاتصال لاحقاً " وشركات أخري تعتمد أسلوب" فشل الاتصال " وأخرى تعتمد أسلوب " الشبكة مشغولة .. حاول الاتصال مرة أخرى " .الجدير ذكره إن تلك المشاكل التي يواجهها المستهلك لم تكن مؤقتة في يوم معين فقط وإنما في أحيان كثيرة طيلة العاموالمشكلة في هذا البلد إن الجميع قطاع خاص أو عام يرفع شعار" رضاكم هدفنا - ونعمل من أجلكم " ولكن أثبتت الأيام إن ذلك الشعار مجرد شعار مفرغ من المضمون ، فشركات اتصالات لم يتجاوز عدد مشتركيها الملايين وتفشل في تقديم أفضل الخدمات بينما هناك شركات إقليمية ودولية يصل عدد مشتركيها عشرات ومئات الملايين ورغم ذلك تعمل على بناء ثقة كبرى بينها وبين عملائها وتقدم أفضل الخدمات بجودة عالية و تحرص على عدم فقدان أي عميل بسبب سوء إدارتها. أليس بالأحرى بشركات الاتصالات العاملة في الأراضي اليمنية إن تعمل على تحديث شبكاتها وتعمل على توسيع نطاق استيعاب تلك الشبكات لكي تحترم المشترك وتحضى برضاه ، فمنذ فجر اليوم وشبكات الاتصالات تعاني من ضغط في الخطوط كما يرد جهاز الشركة وهي نفس مشكلة العام الماضي والأعوام الماضية .

المصدر: الاقتصاد نيوز
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 29-نوفمبر-2022 الساعة: 01:30 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.mtnyemen.com/mtn/news-938.htm